صلاة الممسوس

صلاة الممسوس - حسن الجندي
التصنيف
تاريخ النشر
2021-01-01
عدد الصفحات
299
الناشر
دارك للنشر والتوزيع
ISBN
‎9789776634459‎‎
كلمات مفتاحية
المس الشيطاني، روايات

عن الكتاب

عملٌ يتداخل فيه الرعب الصوفي مع السرد النفسي، في توليفة نادرة تتناول العلاقة الغامضة بين الإنسان والماورائيات، حيث لا يكون الشيطان فقط ذاك الكائن الخارج عن الإنسان، بل قد يكون شيئًا يسكن داخله، يتغذى على ضعفه، ويتكلم بصوته أحيانًا. تبدأ الرواية بمشهد صادم يُلقي بالقارئ مباشرة في قلب الحدث، ثم تعود بنا إلى الخلف شيئًا فشيئًا لتكشف عن سلسلة من الوقائع التي مرّ بها البطل، رجل مُنهك، مُثقل بالذنب والأسئلة، يمر بتجربة غير عادية تجعله يشك في كل شيء: نفسه، عقله، دينه، وحتى وجوده. وسط هذه التجربة التي تجمع بين الواقع والحلم، بين الظل والنور، يدخل البطل في عالم مليء بالرموز والهمسات، تقوده إلى رجال دين، ومرضى نفسيين، وأشخاص مدّعين، ليجد نفسه في دوامة من الوساوس والتهيؤات والحقائق الغامضة، حتى يصير السؤال الأساسي في الرواية: "هل هو ممسوس حقًا؟ أم أن الجنون له أشكال أخرى أكثر هدوءًا؟". يخلق حسن الجندي في هذا العمل فضاءً روائيًا خاصًا، مسكونًا بأجواء من الرهبة الروحية، حيث تختلط آيات القرآن بالأصوات المخيفة، وتتحول الصلاة من ملاذٍ إلى معركة، في رواية ترصد الصراع الخفي بين الطمأنينة والاضطراب، بين الإيمان والشك، بين الإنسان واللا مرئي. الرواية لا تعتمد على الحركات الخارقة أو الدماء، بل على الرعب النفسي الصوفي، الذي يتسلل إلى القارئ من خلال التساؤلات العميقة، والرموز الدينية التي تُستخدم هنا لا كأدوات للوعظ، بل كمفاتيح لفهم الخوف، واليقين، والانكسار. بأسلوبه السلس، ومشهديته الواضحة، ولغته التي تمزج بين العاميّة البسيطة والعمق الفلسفي، ينسج حسن الجندي عملًا يمسّ القارئ من الداخل، ويضعه في مواجهة مع فكرة: "هل نعرف أنفسنا حقًا؟ أم أننا نخاف أن نُفتح الباب الذي قد لا يُغلق أبدًا؟" "صلاة الممسوس" ليست فقط عن المسّ، بل عن العزلة النفسية التي تجعل الإنسان هدفًا للظلال، وعن اللحظات التي تختلط فيها الأصوات في الرأس، وتبدو فيها الصلاة وكأنها النداء الأخير لإنقاذ روح تتهاوى.

نبذة عن الكاتب

حسن الجندي
كاتب وروائي مصري اشتهر بأعمال الرعب والتشويق، ويُعد من أبرز كتّاب الرعب الشباب في العالم العربي. وُلد عام 1989 في مصر ودرس الفلسفة في كلية الآداب بجامعة عين شمس، وهو ما انعكس على طبيعة أعماله التي تمزج بين الرعب والأسئلة النفسية والفكرية.كتاب إلكتروني بدأ مسيرته الأدبية في سن مبكرة، حيث كتب القصص القصيرة أثناء دراسته الجامعية، قبل أن يلفت الأنظار من خلال رواياته الطويلة التي اتسمت بالإثارة والغموض. وقد شكّلت ثلاثية مخطوطة ابن إسحاق نقطة التحول الأبرز في مسيرته، إذ حققت انتشارًا واسعًا ورسّخت اسمه كأحد أهم كتّاب الرعب في الوطن العربي. يعتمد حسن الجندي في أعماله على بناء أجواء مشحونة بالتوتر، مع اهتمام واضح بالعناصر النفسية والميتافيزيقية، إلى جانب استخدام حبكات متشابكة وشخصيات تحمل أبعادًا غامضة، مما يجعل القارئ يعيش تجربة مليئة بالتشويق. كما تميّز أسلوبه بالسلاسة والقدرة على جذب القارئ منذ الصفحات الأولى، وهو ما ساعده على الوصول إلى جمهور واسع من الشباب، خاصة محبي أدب الرعب والفانتازيا. إلى جانب الروايات، نشر عدداً من المقالات الأدبية وشارك في فعاليات ثقافية ومعارض كتب، حيث يُعد من أكثر الكتّاب الشباب حضورًا وتأثيرًا في هذا النوع الأدبي.