معجم الأساطير

BOOK OF LEGENDS

سنة النشر
2022
عدد الصفحات
540
الناشر
لندن للطباعة والنشر
ISBN / ردمك
كلمات مفتاحية
ميثولوجيا، أساطير، كائنات أسطورية

عن الكتاب

الميثولوجيا، هي علم دراسة الأساطير والخرافات، وهي ذلك الفرع من العلم الذي يبحث عن معنى الأسطورة والعلاقة بين الأسطورة ومختلف الأقطار او الشعوب. ان جزءاً من الميثولوجيا هو ديني، وجزءاً تاريخي، وجزءاً شعري (خيالي) الا ان الميثولوجيا، بصورة عامة، هي ليست ديناً ولا فلسفة ولا شعرا، انها تشمل كل هذا تحت تلك الصيغة المتميزة من التعبير الطبيعي والواضح في مرحلة معينة او في مراحل متكررة من تطور الفكر واللغة، الا انها، وبعد ان تصبح تقليداً، تصير في الغالب غير طبيعية وغير واضحة. يقال ان علم الطب نشأ من السحر الأسود، وان الطبيب الساحر ذا القرون، كان سلف طبيبنا المعاصر، وان مرجله المليء بالسراطين والعقارب والأفاعي السامة واسنان الضبع والأعشاب الضارة، كان اول مختبر في العالم، ومنه نشأ علم الكيمياء وعلم الطب، كذلك فأن للفن والدين والفلسفة أصولاً عميقة في الأساطير. تبدو الحجارة التي يتعثر الطفل بها ويسقط، وأشواك النباتات التي تؤذي أصابعه، اشبه بكائنات ذات مقاصد خبيثة، فيرفس الطفل الحجارة وينظر بغضب الى الأشواك، ونذكر جميعا أيام طفولتنا عندما كانت تخيفنا الغيوم والصخور والنباتات والأزهار او تسرنا، وكنا ندلل الدمى ونلبسها الملابس ونطعمها، ويجلب لنا الليل خوفاً مجهولاً، وبالرغم من تأكيدات آبائنا وامهاتنا بعدم الخوف منه، كنا نادراً ما نغامر بالدخول الى الأماكن المظلمة. يُعد هذا العمل واحداً من المراجع العربية الضخمة والمهمة في مجال علم الأساطير (الميثولوجيا) ، الكتاب ليس مجرد سرد لقصص، بل هو معجم مرتب أبجدياً يغطي أساطير الشعوب القديمة، بما في ذلك الأساطير السومرية، البابلية، اليونانية، الرومانية، والفرعونية ، ​يفسر المعجم معاني أسماء الآلهة القديمة، الأبطال الأسطوريين، والوحوش الخرافية، ويوضح أدوارهم في المعتقدات القديمة ، لا يكتفي المؤلف بسرد الأسطورة، بل يحاول أحياناً ربطها بالجذور التاريخية والاجتماعية للشعوب التي أنتجتها.

نبذة عن الكاتب

لطفي الخوري
باحث ومترجم عراقي (1923–1988) يُعد من رواد الدراسات الفولكلورية والتراث الشعبي في العراق المعاصر ، وُلد في مدينة الموصل وانتقل إلى بغداد بعد إكمال دراسته، حيث عمل في وزارة الثقافة والإعلام وتدرج فيها حتى أصبح من أبرز المختصين في شؤون التراث الشعبي. ارتبط اسمه بتأسيس الحركة الفولكلورية العراقية الحديثة، وكان من المؤسسين الأوائل لمجلة «التراث الشعبي» التي تُعد من أقدم المجلات العربية المتخصصة في الفولكلور، كما تولى تحريرها في مراحل مختلفة وأسهم في ترسيخ الدراسات التراثية في العراق. وفي عام 1971 شارك مع نخبة من الباحثين والأدباء العراقيين في تأسيس المركز الفولكلوري العراقي في بغداد، الذي لعب دوراً مهماً في جمع وتوثيق الحكايات الشعبية والمرويات التراثية وتنظيم البحوث والمؤتمرات المتخصصة. كما كان من أبرز المشاركين في المؤتمر العلمي الأول للثقافة الشعبية والفولكلور العراقي عام 1977، الذي جمع باحثين عراقيين وعرباً وأجانب وأسهم في تعزيز مكانة الدراسات الفولكلورية في المنطقة. إلى جانب نشاطه البحثي، عُرف لطفي الخوري بجهوده الكبيرة في الترجمة والتأليف، حيث نقل إلى العربية عدداً من الكتب في التاريخ والحضارة والفولكلور، وأصدر مؤلفات مهمة منها «في علم التراث الشعبي» و«مدخل إلى البحث الميداني في الفولكلور». ويُعد كتابه «معجم الأساطير» من أبرز أعماله وأكثرها شهرة، إذ جمع فيه مادة واسعة عن الأساطير والشخصيات والمعتقدات الأسطورية من حضارات وثقافات متعددة، ليصبح مرجعاً مهماً للباحثين والمهتمين بعالم الأساطير والموروثات الشعبية. وقد عُرف الخوري بين معاصريه بهدوئه وتواضعه وابتعاده عن الأضواء، لكنه ترك إرثاً علمياً وثقافياً بارزاً جعله واحداً من أهم أعلام الفولكلور العراقي في القرن العشرين.