بحيرة بيغ موس
عن الصورة
في قلب جبال أديرونداك شمال ولاية نيويورك، تقع بحيرة بيغ موس الهادئة التي تحولت مع الزمن إلى مسرح لإحدى أشهر قصص الأشباح في أمريكا. ففي صيف عام 1988، تحدث عدد من العاملين في منتجع كوفوود المطل على البحيرة عن مشاهدات غامضة داخل المبنى وحوله، حيث شعرت إحدى الموظفات، وتُدعى روندا بوسيلوت، بوجود شخص يقف قربها في غرفة مظلمة رغم خلو المكان تماماً، بينما أكد أصدقاؤها أنهم رأوا شبح امرأة يظهر للحظات ثم يختفي فجأة.
يربط السكان المحليون هذه الظواهر بروح فتاة تُدعى غرايس براون، وهي شابة في التاسعة عشرة من عمرها قُتلت في البحيرة عام 1906 في جريمة هزت الرأي العام الأمريكي. كانت غرايس تعمل في مصنع للتنانير ووقعت في حب شاب وسيم يدعى تشستر جيليت، ابن أخ مالك المصنع. وبعد علاقة سرية حملت خلالها منه، توسلت إليه أن يتزوجها، لكنه أخذها في رحلة إلى بحيرة بيغ موس حيث انتهت حياتها بشكل مأساوي.
في صباح اليوم التالي، عُثر على الزورق الذي استأجره تشستر مقلوباً فوق سطح الماء، بينما كانت جثة غرايس تطفو قربه. حاول تشستر إنكار علاقته بها ثم ادعى أنها انتحرت، لكن المحكمة أدانته لاحقاً بجريمة قتل من الدرجة الأولى، وتم إعدامه على الكرسي الكهربائي عام 1908. ورغم تنفيذ العدالة، يعتقد كثيرون أن روح غرايس لم تغادر المكان أبداً.
تكررت على مر السنين روايات عن ظهور شبح فتاة حزينة قرب البحيرة، خاصة ليلاً أو أثناء الضباب. إحدى النساء، وتُدعى ليندا لي ماكن، قالت إنها شاهدت طيف امرأة يقف أمامها قرب الماء بعد أن انطفأ مصباحها فجأة، وأضافت أن أكثر ما شعرت به حينها لم يكن الخوف، بل حزن عميق وكأن الكيان الذي رأته ما زال يعيش لحظات خيانته ومقتله حتى اليوم.
للمزيد إقرأ عن بحيرة بيغ موس