بورلي ريكتوري
عن الصورة
اشتهر منزل بورلي ريكتوري في مقاطعة إسكس الإنجليزية بلقب “أكثر منزل مسكون في إنجلترا”، بعدما ارتبط لعقود طويلة بقصص عن أصوات غامضة وأجراس تدق من تلقاء نفسها وظهور شبح راهبة يُقال إنها تتجول قرب الحديقة ليلاً. وقد بدأت هذه الروايات منذ أواخر القرن التاسع عشر، حين أبلغ سكان المنزل عن ظواهر غريبة شملت طرقات على الجدران وظلالاً تتحرك في الممرات.
ازدادت شهرة المنزل بعد تحقيقات الباحث البريطاني هاري برايس في ثلاثينيات القرن العشرين، حيث تحدث عن كتابات غامضة تظهر على الجدران وأشياء تتحرك دون تفسير. ورغم أن بعض الباحثين لاحقاً اعتبروا جزءاً من الظواهر ناتجاً عن خداع أو توتر نفسي، فإن بورلي ريكتوري بقي حتى اليوم واحداً من أشهر المنازل المرتبطة بأساطير الأشباح والماورائيات في بريطانيا.
للمزيد إقرأ عن بورلي ريكتوري