فندق فليتويك القديم
عن الصورة
يُعد فندق فليتويك القديم في بريطانيا واحداً من أكثر الفنادق التاريخية ارتباطاً بقصص الأشباح، إذ يعود تاريخه إلى الحقبة الجورجية التي امتدت بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ورغم جمال تصميمه الكلاسيكي وحدائقه الهادئة، اكتسب الفندق سمعة مرعبة بسبب الروايات المتكررة عن ظهور شبح مدبرة منزل عجوز يُقال إنها ما زالت تتجول في أروقته حتى اليوم.
تبدأ القصة قبل أكثر من مئة عام، حين كان المبنى عزبة فخمة تملكها عائلة "ليال". كان أحد أبناء العائلة يعاني من مرض قاتل، وتولت مدبرة المنزل العجوز رعايته في أيامه الأخيرة. لكن أفراد العائلة اشتبهوا بأنها تسممه، فقاموا بطردها، قبل أن يموت ابنهم لاحقاً. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمها بالمكان وسط حكايات عن روح حزينة لم تغادره أبداً.
تحول المنزل لاحقاً إلى فندق، وبدأ العاملون والنزلاء بالإبلاغ عن مشاهدات غريبة لامرأة قصيرة بدينة ذات شعر أبيض تظهر ليلاً في الممرات والغرف. بعض النزلاء أكدوا أنهم رأوها جالسة قرب أسرتهم أثناء النوم، بينما تحدث آخرون عن شعور بثقل غامض على أقدامهم ليلاً، وكأن أحداً يجلس فوق السرير. حتى مديرة الفندق نفسها قالت إنها شاهدت الشبح يبكي في أحد الممرات العلوية.
وازداد الغموض بعدما اكتشف عمال الترميم غرفة مخفية خلف أحد جدران الفندق، يُعتقد أنها كانت الغرفة الأصلية الخاصة بمدبرة المنزل أو مكان إقامة الخدم. وبعد فتح الغرفة، قال العاملون إن الظواهر الغريبة أصبحت أكثر نشاطاً، وكأن روح العجوز انزعجت من العبث بمكانها القديم. حتى أن مديرة الفندق كتبت لها رسالة اعتذار وتركتها في الغرفة، على أمل تهدئة "مدبرة المنزل المقيمة" كما أصبح الجميع يطلق عليها داخل الفندق.
للمزيد إقرأ عن فندق فليتويك القديم