مدرسة الفقيه الكانوني

عن الصورة

في مدينة آسفي المغربية، ارتبط اسم ثانوية الفقيه الكانوني منذ سنوات بحوادث غامضة أثارت الخوف والجدل بين الطلاب وأولياء الأمور. فقد شهدت المؤسسة حالات متكررة من الإغماء المفاجئ، خصوصاً بين الطالبات، حيث كان بعض التلاميذ يسقطون فاقدي الوعي دون مقدمات واضحة، وفي بعض الأيام سُجلت أكثر من ثلاث حالات متتالية داخل المدرسة.

سرعان ما انتشرت الشائعات بين السكان، وبدأ البعض يربط ما يحدث بتاريخ الأرض التي بُنيت عليها المدرسة، إذ قيل إنها أُنشئت فوق مقبرة قديمة اندثرت مع الزمن. وتناقلت الألسن روايات عن العثور على بقايا عظام بشرية أثناء عمليات الحفر والبناء، ما عزز الاعتقاد الشعبي بأن المكان يحمل "لعنة" أو أنه أصبح مسكوناً بالجن والأرواح.

وتحدث بعض الطلاب عن رؤيتهم لظلال أو أشكال غريبة قبل لحظات من الإغماء، خاصة خلال فترة ما بعد العصر في فصلي الخريف والشتاء، حين يبدأ الظلام بالهبوط على أرجاء المدرسة. ومع تكرار الحوادث، لجأت بعض العائلات إلى شيوخ للرقية الشرعية، بينما اتجه آخرون إلى مغارة شمهروش الشهيرة في جبال الأطلس، والتي ترتبط في الموروث الشعبي المغربي بأساطير عن ملوك الجن ومحاكمهم الخفية.

ورغم أن التفسيرات العلمية تشير إلى احتمالات مرتبطة بالهستيريا الجماعية أو الضغط النفسي والخوف المتبادل بين الطلاب، فإن القصص التي أحاطت بالمدرسة منحتها سمعة غامضة استمرت لسنوات، لتبقى ثانوية الفقيه الكانوني واحدة من أشهر الأماكن التي ارتبطت في المخيلة الشعبية المغربية بحكايات الجن والمس والأحداث غير المفسرة.

للمزيد إقرأ عن مدرسة الفقيه الكانوني

الألبوم
التصنيفات
الموقع
تاريخ النشر
2026-10-13
الرابط الأصلي

صور ذات صلة